الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
88
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
محمّد وارحم محمّدا وآل محمّد أفضل ما صلّيت وباركت وترحمّت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميد مجيد وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين وبعد الثالثة . اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات تابع اللّهمّ بيننا وبينهم بالخيرات انّك على كلّ شيء قدير وبعد الرابعة اللّهمّ انّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللّهمّ انّك قبضت روحه أليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنىّ عن عذابه اللّهمّ انّا لا نعلم منه الّا خيرا وأنت أعلم به منّا اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته واغفر لنا وله اللّهمّ احشره مع من يتولّاه ويحبّه وأبعده ممّن يتبرّأ منه ويبغضه اللّهمّ ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفّيتنا يا إله العالمين اللّهم اكتبه عندك في أعلى علّيّين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمد وآله الطاهرين وارحمه وايّانا برحمتك يا أرحم الراحمين . والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ وان كان الميّت امرأة يقول بدل قوله هذا المسجى : إلى آخره هذه المسجّات قدّامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك وأتى بسائر الضمائر مؤنّثا وان كان الميّت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة اللّهم اغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربّنا وأدخلهم جنّات